السيد محمد الحسيني الشيرازي

58

الزهد

أبداً هارباً من الآفة معتصماً بالراحة ) « 1 » . وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( جعل الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا ) « 2 » . وقال الإمام الصادق ( ع ) : قيل لأمير المؤمنين ( ع ) : ما الزهد في الدنيا ؟ قال : ( تنكيب حرامها ) « 3 » . وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( لا يجمع الله عز وجل لمؤمن الورع والزهد في الدنيا إلا رجوت له الجنة ) « 4 » . وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( أوحى الله إلى موسى ( ع ) : يا موسى ما تزين المتزينون بمثل الزهد في الدنيا وما تقرب إليّ المتقربون بمثل الورع من خشيتي - إلى أن قال : - فقال موسى : يا رب بما تجزيهم على ذلك ، فقال : أما المتزينون بالزهد فإني أبيحهم جنتي ) « 5 » . وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( كل قلب فيه شك أو شرك فهو ساقط وإنما أرادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة ) « 6 » . وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( لم يطلب أحد الحق بباب أفضل من الزهد في الدنيا وهو ضد ما طلب أعداء الحق ) « 7 » . وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( حرام عليكم أن تجدوا طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا ) « 8 » . وقال الإمام الصادق ( ع ) لجابر : ( . . . ولكن اعرض نفسك على كتاب الله فإن كنت

--> ( 1 ) - مصباح الشريعة : ص 137 ب 64 . ( 2 ) - الكافي : ج 2 ص 128 ح 2 . ( 3 ) - وسائل الشيعة : ج 11 ص 314 ب 62 ح 1 . ( 4 ) - مستدرك الوسائل : ج 4 ص 105 ب 3 ح 4248 . ( 5 ) - إرشاد القلوب : ص 96 ب 23 . ( 6 ) - الكافي : ج 2 ص 129 ح 5 . ( 7 ) - مشكاة الأنوار : ص 114 الفصل الثالث في الزهد . ( 8 ) - الكافي : ج 2 ص 130 ح 10 . .